التكوين الهيكلي للعنكبوت

التكوين الهيكلي للعنكبوت

يعرف ان العنكبوت يمكن ان يعيش لسنوات طويلة وذلك بعدم تعرضه للخطر حتى انه وصل عمر بعض العناكب الى 3000 سنة تقريباً.

كما ان العناكب تتحمل العوامل المختلفة من ضغوط وطقوس ، على الرغم من اشتهار العناكب عن نسج شباكها الى انه تصل نسبة العناكب التي تمتلك القدرة على نسج الشباك العنكبوتية الى ما يقل عن 2% من عدد العناكب الكلي اي نسبة ضئيلة جداً .

كما ان احد انواع العناكب يتميز بأنه قد يفوق تحمله درجة الحرارة والتي قد تصل الى 5300 درجة مئوية ، كما ان هذا النوع الذي يتحمل هذه الحرارة المرتفعة يعيش في اقصى القطب الجنوبي .

كم عدد ارجل العنكبوت

استمتع معنا عزيزي القارئ بهذه المعلومات المذهلة والغريبة عن العناكب

للعنكبوت ثمانية أرجل ، وتحتوي هذه الأرجل على مخالب قويةتستخدمها لالتقاط الخيوط من أماكن إنتاجها، كما أنها تستخدمها أيضا في حقن السم في جسم فريستها

تحتوي مؤخرة العناكب على المغازل والمراكز التي تعمل على تكوين الحرير الخام والذي تصنع منه الخيوط بمختلف أنواعها ، حيث تخرج على شكل سائل لزج يجف إذا ما تعرض للهواء على الفور

عيون العناكب تعمل كأجهزة رادار، حيث أن بإمكانها أن تتجول في كل الاتجاهات والقيام برصد ما يجري في مختلف الجهات

بعض الأنواع القليلة من العناكب تكون كفيفة البصر يستخدم الحواس الأخرى في خطواتها للوصول إلى مرماه.

تقف أنثى العنكبوت في وسط البيت في حالة انتظار وترقب ، فإذا وقعت الفريسة فإنها تنطلق إليها وتحقنها بسمومها وتصيبها بالشلل ، كما أنها تلقي على الفريسة بعض المواد الكيماوية التي تعينها على اختراق القشرة الخارجية للحشرة والقيام بمص عصارتها ، حيث تستغرق عملية الامتصاص ما يقارب الساعة

يبني العنكبوت منزله في جميع الأماكن ، خارج المنازل وداخلها، في الزوايا والجدران والغرف والمطابخ والحمامات. وتقوم الإناث بعملية الغزل والبناء ، كما أن الإناث أيضاً هي التي تضع البيض وترعاه و تقوم بإطعام الصغار بسوائل خاصة تفرزها من أجسامها.

تتغذى العناكب بالدرجة الأولى على الحشرات ، حيث أنها تفتك بعدد كبير منها، وتساعد العناكب على التوازن بين الكائنات

ذكور العناكب أصغر حجما من إناثها، وفي الكثير من الحالات تقتل الإناث الذكور بعد انتهائها من عملية التلقيح ثم تلتهمها وتحولها إلى طعام للصغار.

لا تسبب أذى للإنسان، باستثناء بعض الأنواع (حوالي 200 من 40,000 نوع فقط) ومن أشهرها الأرملة السوداء. فالعناكب، وإن كانت مخلوقات غير محبوبة لدى الإنسان، إلا أنها صديقة له، بل وذهب البعض إلى حد القول بأنه لولاها لما كان للإنسان مستقر على الأرض؛ ذلك لأنها تقضي معظم وقتها في اصطياد الحشرات والفتك بها. فلولاها لتكاثرت الحشرات وأتت على الأخضر واليابس.

الأرجل. للعنكبوت أربعة أزواج من الأرجل متصلة مع الرأس الصدري وتتكون كل رجل من سبعة مفاصل، وتنتهي المفصل الأخير في كثير من العناكب بمخلبين أو ثلاثة تحيط بها وسادة من الشَّعر تُسمى المقشة الشعرية الصغيرة وهي تساعد العنكبوت على التعلق بالأسطح الناعمة، وعلى المشي على الأسقف والجدران. ويغطي كل رجل شعيرات حساسة يستخدمها في اللمس أو الشم، يقوم بعضها بالتقاط ذبذبات من الأرض، أو من الهواء، أو من أرجل العنكبوت، بينما تقوم أخرى بالتعرف على المواد الكيميائية الموجودة في الوسط الموجود به العنكبوت. وأثناء مشي العنكبوت تتحرك ـ معاً ـ الرِجْلان الأولى والثالثة من جهة والرِجلان الثانية والرابعة من الجهة الأخرى. وتساعد عضلات الأرجل على ثني المفاصل ، ولكن لاتوجد به العضلات التي تساعد على مد الأرجل إلا أن ذلك يتم بوساطة ضغط الدم في الجسم الذي يساعد على مدها. وإذا لم يحصل جسم العنكبوت على كفايته من السوائل، ينخفض ضغطه، ومن ثم تطوى الأرجل تحت الجسم، ولا يستطيع الحيوان معها الحركة. الغازلات أو Spinneret . أعضاء قصيرة تشبه الأصابع توجد في مؤخرة البطن، يستخدمها العنكبوت في غزل خيوطه. وقد يبلغ عدد الغازلات ستًا في معظم العناكب، ولكن قد يبلغ في بعضها الآخر أربعًا أو اثنتين. وتعرف قمة كل غازلة بحقل الغزل وهذه القمة مغطاة بعدد كبير من أنابيب الغزل التي قد تصل إلى المائة. وينساب سائل الحرير إلى الخارج من خلال هذه الأنابيب، من غدد الحرير الموجودة في بطن العنكبوت. وبالخارج يَتصلَّبُ الحريرُ مكوِّناً خيوط العنكبوت.

عنكبوت الحشائش يغزل نسيجًا قمعيًا. تترك الأنثى الشرك لتبني كيسًا للبيض. لكل نوع من العناكب قصةُ حياة مختلفة. تعيش بعض العناكب سنةً واحدة تقريباً، بينما يعيش العنكبوت الذئب الضخم عدة سنوات. ولقد عاشت إناث بعض أنواع الرتيلاء في الأُسر مايقرب من 20 عاماً وتصل العناكبُ مرحلة البلوغ في أوقات مختلفة من السنة وبخاصة في فصل الخريف، ثم تتزاوج وتموت خلال فصل الشتاء، بينما يعيش بعضها في الشتاء ليتزاوج في فصل الربيع ثم يموت.

الخيط الحريري، الذي تحيك به العنكبوت بتفنن شبكتها، هو في الحقيقة مجموعة خيوط ملتفة على بعضها، فسمك شعرة الإنسان يزيد عن سمك خيط العنكبوت ب400 مرة. إلا أن هذه الخيوط، اللينة والقابلة للتمطيط بعشرين في المائة من حجمها دون أن تتمزق، ورغم شدة رقتها وشفافيتها، تعد أصلب الألياف الطبيعية على الإطلاق، ولها قوة تحمل للضغط أقوى حتى من قوة تحمل الفولاذ، ولذلك يطلق عليها الفولاذ البيولوجي. وأنثى العنكبوت هي التي تقوم بنسج هذا الخيط الحريري، بواسطة ثلاثة مغازل أسفل البطن، متصلة بغدد صغيرة، تفرز المادة التي تتشكل منها الخيوط.

وتقوم أنثى العنكبوت بهندسة الشبكة ونسجها، بمهارة عالية، بخيوط منحنية أو مستقيمة، بترتيب متناسق المسافات فيما بينها، على شكل دائري أو ثلاثي رائع التصميم. حيث تستخدم ضغط بطنها، لتدفع الخيوط الحريرية إلى خارج الغدد الست الموجودة في بطنها، وتقوم بربط طرف الخيط الأول، المعروف باسم الجسر، بساق عشبة ما، أو ورقة شجر، ثم تهبط إلى الأرض مع الخصلة، وهي مستمرة بعملية الحياكة، ثم تنزل إلى الأرض وتصعد إلى نقطة أخرى مرتفعة، لتسحب الخيط بقوة، وتربطه في مكانه جيداً باستخدام مادة لاصقة تخرج من إحدى غددها أيضاً، فتقوم أولاً بتثبيت خصلة بشكل أفقي دائماً، ثم تسقط خيطين حريرين في كل طرف من أطراف الخيط الأول، لتكوين جسور أخرى أقل ارتفاعاً من الأولى والتي ستصير أساس شبكة العمل، بعدها تقوم بغزل خيوط عدة داخل شبكة العمل هذه، على أن تلتقي الخيوط مجتمعة في الوسط، وهنا يجيء العمل الذكي، حيث تقوم بوضع المادة اللاصقة على الخيوط الخارجية من الشبكة فقط، وعندما تنتهي كلياً من صنع الشبكة تكمل عملية وضع الغراء في الداخل وعلى بعض المقاطع فقط بحيث تترك مكاناً لها لتتحرك عليه بسهولة، بعد إنجازها الشبكة، تقوم العنكبوتة بصنع عش صغير لها بالجوار، وعادة تقوم بلف ورقة شجر وتصنع لنفسها بالداخل سريراً مريحاً من الحرير؛ لأنها بالطبع قد تنتظر طويلاً قبل وصول ضحيتها الأولى، وأخيراً تقوم بوصل خيط إنذار بين عشها والنسيج، حتى تشعر بأي اهتزاز قد يحدث على النسيج لتعرف الشيء الذي ستتعامل معه، وبسبب الضعف الحاد في الرؤية عندها تعتمد العنكبوتة على حواسها الأخرى لتحديد صفات الفريسة، فإذا كانت ضخمة ومميتة تطلق سراحها من بعيد، أما إن كانت كبيرة ولا تؤكل كاليعسوب فستلفها بخيوط الحرير من بعيد أيضاً

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *