أدوات لا غنى عنها في النظافة

أدوات لا غنى عنها في النظافة

عندما يدخل شخصٌ ما إلى الغرفة، يتم الحكم عليه سريعاً من المظهر، فإذا كانت رائحته سيّئة، أو ملابسه غير نظيفة وممزّقة، فإنّه سيعكس صورة سلبيّة جداً عن نفسه، وهذا لا يؤذِه وحده فحسب؛ بل يؤذي غيره من الأشخاص خاصّةً في العمل أو عند التّعامل مع النّاس، لأنّهم سيتضايقون من الرّائحة الكريهة أو الملابس الملوثّة ممّا ينعكس سلباً على الشّخص في جميع مجالات الحياة اليوميّة، بما فيها الحياة الشخصيّة في المنزل.
إنّ وجود مكانٍ للعيش يكون نظيفاً وصحيّاً هو جزءٌ مهمٌ من حياتنا اليوميّة، وهو يؤثّر على الصّحة العامة والنظام المناعي للإنسان، ويؤثّر أيضاً على النفسيّة؛ فالشّخص النّظيف والذي يعيش في مكانٍ نظيف يكون مسترخياً وهادئاً، بدلاً من الشّعور بالقلق وعدم الرّاحة الدّائمة، أي بمعنى أن النّظافة الشخصيّة مربوطة ارتباطاً وثيقاً بالنظافة العامة والحالة النفسيّة، ولا يعني هذا استعمال مواد أو مستحضراتٍ غالية الثّمن، بل على العكس فإنّ النظافة لا تحتاج إلّا إلى القليل من الماء والمستحضرات الخفيفة، ولكن السرّ في النّجاح هو الاستمراريّة والمتابعة.

تعمل النظافة الشخصية على الوقاية من الأمراض كالتسمم، والإسهال، والالتهاب الرئوي، والتراخوما، والجرب، والتهاب الجلد والعين، والقمل، والكوليرا، والزحار، وتقلل من انتشار الأنفلونزا، كما وتقلل النظافة الشخصية من انتشار الجراثيم وما تسببه من أمراض وتقليل الفيروسات، وغسل الأسنان يحميها من التسوس والسقوط ويحافظ على سلامة اللثة.
إهمال النظافة الشخصية هو السبب الأساسي الذي يدفع الناس للإبتعاد عن بعض الأشخاص هروباً من مظهرهم غير اللائق ورائحتهم الكريهة، كما وتعد النظافة الشخصية إحدى أول الانطباعات التي تتشكل عن الفرد وشخصيته ومقوم أساسي للحكم عليه، فتزيد من احترام الأشخاص للفرد ومحبته وتمنح الآخرين الشعور بالراحة أثناء التواجد معه.
تمنحك النظافة الشخصية شعور بالراحة والثقة والاسترخاء، كما تمنحك شعور بالانتعاش في أوقات الصيف، ويمتلك الشخص النظيف حرية الحركة والاقتراب ممن حوله على عكس من لا يحافظون على نظافتهم الشخصية، وفي النهاية النظافة الشخصية ليست أمر أو عادة بإمكانك الاستغناء عنها فهي حق لك ولصحتك وللآخرين عليك.

يجب الاستحمام ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل وغسل الشعر بالشامبو، كما يجب استخدام مزيل رائحة العرق، وقص الأظافر، ونتف شعر الإبطين وحلق العانة، والمحافظة على نظافة القدمين عن طريق غسلهما يومياً بالماء والصابون وخصوصاً منطقة ما بين الأصابع لتجنب ظهور رائحة كريهة وتذكر تغيّر الجوارب يومياً، والتخلّص من رائحة الفم الكريهة بتجنب تناول الثوم والبصل والاهتمام باللثة وتنظيف الأسنان وشرب الماء واستخدام السواك كل يوم، وعليك المحافظة على ارتداء ملابس نظيفة وتغيرها عند الاتساخ وخصوصاً الملابس الداخلية، وتنظيف الحذاء قبل وبعد الخروج، وتنظيف الأذنين من المادة الشمعية بحذر ودون مبالغة، وغسل اليدين بعد استخدام المرحاض، وقبل وبعد تناول الطعام.
ينصح بتعليم الصغار منذ الصغر كيفية المحافظة على نظافتهم، ووضع بودرة الأطفال ذات الرائحة العطرة لإعطائهم رائحة جميلة ومحببة، ويعود السبب الرئيسي لعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية لقلة الوعي لدى الشخص أو لعدم توفر الاحتياجات الأساسية للمحافظة على النظافة.

 

أدوات النّظافة الشخصيّة

  • أدوات الحلاقة للرجال، مثل؛ الشّفرة، ومعجون الحلاقة، وماكنة الحلاقة.
  • أدوات النّظافة الشهريّة للسيّدات، مثل: الفوط الصحيّة، والمناديل الخاصة للتنظيف، وماكنة نزع الشّعر.
  • مزيل العرق: يوجد أشخاص يتحسّسون من المنتجات الموجودة في الأسواق، ولكن رائحة العرق تُشعرهم بالإحراج، ولحلّ هذه المشكلة فإنّ رش القليل من كربونات الصّودا في منطقة التعرّق تُخفي من رائحة العرق وتترك المكان جافاً.
  • المشط: من أهمّ أدوات النّظافة الشخصيّة؛ إذ يجب على كلّ فردٍ من أفراد العائلة أن يكون له مشطه الخاص، وأن يُنظّفه من الشّعر بعد كلِ استعمال.
  • المناشف: وهي تضم مناشف اليدين، ومناشف الجسم الخاصة لكل فرد، ويجب تغيير المناشف يومياً، وغسلها كلّ أسبوع.
  • الصّابون: صابون غسل اليدين، والشامبو، وصابون لغسل الجسم.
  • المناديل: المناديل الورقيّة، والمناديل الرطبة، ولكن لا يُنصح باستخدام المناديل الرّطبة على الوجه لأنّها مليئة بالكحول التي تؤذي البشرة.
  • نظافة اليدين والقدمين: قصّاص الأظافر، ومبرد الأظافر،وحجر القدم، ومعقّم اليدين.
  • نظافة الفم: فرشاة الأسنان، ومعجون الأسنان، وسائل تعقيم الفم، وخيط الأسنان.
  • للاستحمام: بالإضافة للأغراض المذكورة يجب توفّر أعواد تنظيف الأذن، وليفة الحمّام، والعطر.

 

أدوات النظافة للمطبخ

  • قطعة اسفنجية، تستخدم في تنظيف المغاسل والأواني والأطباق وأدوات الطبخ المختلفة، على أن تخصص قطعة اسفنجة معينة لكل استخدام، والاحتفاظ بها في مكان مستقل.
  • ليفة سلكية، تستخدم لإضافة لمعان على الأواني المصنوعة من الألمنيوم والستانل ستيل.
  • سائل غسيل الأطباق، يستخدم لتنظيف الأطباق والأواني المختلفة.
  • الكلور، تستخدم أثناء الجلي بهدف التعقيم والتبييض.
  • مذيب الدهون، يستخدم للتخلص من الدهون العالقة في الأفران والأواني المعدنية.

أدوات النظافة المنزلية

  • المطهرات والمعقّمات، تستخدم أثناء المسح لتطهير الأرضيات والأسطح المختلفة والحمامات.
  • سائل تنظيف الأرضيات، يستخدم أثناء مسح الأرضيات لتنظيفها وإضافة لمعان وبريق عليها.
  • ممسحة، تستخدم أثناء المسح.
  • دلو، يستخدم لتذويب المعقمات وسائل التنظيف في الماء عند المسح.
  • ملمع الزجاج، يستخدم لتلميع الزجاج والمرآة.
  • ملمع الخشب، يستخدم لتنظيف الأسطح الخشبية وإضافة لمعان لها.
  • مكنسة، يستخدم لتنظيف الأرضيات والتخلص من الأوساخ والغبار المتراكم عليها.
  • مجراد، يستخدم للم الأوساخ التي جمعت باستخدام المكنسة.
  • كشاطة، تستخدم لكشط الأرضيات بالماء، وسحب المياه نحو المصارف.
  • فرشاة السجاد، تستخدم لتنظيف السجاد.
  • فوط، تستخدم لتلميع الخشب والزجاج مع الملمعات الخاصة بكل منها.

أدوات النظافة للأطفال

 

  • حوض الاستحمام الخاص بالطفل: وهو حوض مصنوع من البلاستيك يوضع فيه الطفل لتحميمه داخله، وعادةً ما يحتاجه الطفل عندما يكون عمره أقل من أربعة شهور، وعندما يصبح الطفل قادراً على الجلوس أي ما بعد عمر ستة شهور يصبح سهلاً تحميمه بالبانيو العادي، مع وضع سجادة مطاطية أو بلاستيكية على أرضيته حتى لا يتزحلق الطفل.
  • ميزان الحرارة: يستخدم من أجل قياس درجة حرارة الماء المناسبة للاستحمام وهي ما بين 36-377 درجة مئوية، وقد يمكن الاستغناء عنه وتقدير سخونة الماء بملمس اليد.
  • شامبو الاستحمام: وهو شامبو خاص للأطفال يستخدم في غسل الشعر، وتوجد عدة أنواعٍ من الشامبوهات التي تمنع نزول دموع الأطفال وتحمي العينين.
  • الصابون أو غسول الجسم: وهو الصابون الذي يستخدم لغسل الجسم، وتوجد منه أنواع كثيرة مناسبة لنعومة جلد الطفل وتحافظ على رطوبته.
  • ليفة الاستحمام: وتعد الليفة الإسفنجيّة هي الأكثر ملائمةً لاستحمام الطفل وتحميه من التجريح.
  • البودرة: وهي مادة توضع على جسم الطفل بعد الاستحمام، عادةً توضع في الأماكن التي تكون غير معرضة للتهوية بشكلٍ جيد، مثل منطقة تحت الإبطين ومنطقة ما بين الفخذين، تعطي الجسم رائحة زكية وتحافظ على نعومة الطفل.
  • زيت التدليك: وهو زيت يُستخدم بعد الاستحمام، يتم تدليك الطفل به فيمنح العضلات قوةً واسترخاءً، ويسهل نوم الطفل ويعطي الجسم رطوبةً.
  • الكريم المرطب: يدهن به جسم الطفل ويمنحه رطوبةً ونعومة، كما أنه يساعد على تنعيم أطراف الطفل عندما يحبي أو يمشي.
  • كولونيا للجسم: وهي مادة معطرة ذات رائحة جميلة يفضل وضعها على جسم الطفل وليس على ملابسه لإعطائه رائحة جميلة.
  • منشفة الطفل: وهي منشفة لتنشيف جسم الطفل تأتي عادةً مع قبعة لتنشيف رأس الطفل، ويفضل اختيارها ناعمة الملمس.
  • أعواد القطن الخاصة بتنفيذ الأذن: هناك نوعيات جيدة مخصصة للأطفال تباع في الصيدليات.
  • القطن الطبي العادي: وهو قطن يستخدم لتنظيف ما وراء الأذنين أو تحت الرقبة.
  • المناديل المرطبة: تستخدم عادةً للتغيير للطفل خارج المنزل، وكذلك في فصل الشتاء بدلاً من تعريض جسم الطفل للماء.
  • الفرشاة والمشط: هناك أنواع ناعمة خاصّة للأطفال تباع في الصيدليات، ويجب عدم استخدم مشط الكبار لتمشيط شعر الطفل.
  • مقص الأظافر: وهو مقص صغير الحجم مثل مقص الكبار، يفضّل قص أظافر الطفل أثناء النوم تجنّباً لتجريح الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *